القاضي النعمان المغربي
77
شرح الأخبار
عليه السلام ( 1 ) وهو صبي ، فقال لفاطمة صلوات الله عليها : ما للحسن ، ألم أقل لك أن بكاءه يؤذيني . [ 1003 ] وبآخر ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، أنه كان يفرج ما بين رجلي الحسين ( 2 ) ويقبل ما بينهما ( 3 ) . [ كرم السبطين ] [ 1004 ] وبآخر ، عن الحسن عليه السلام ، أن رجلا لقيه ، فسأله . فقال له : إن المسألة لا تصلح إلا في ثلاث : فقر مدقع ، أو غرم مفظع ، أو حمالة مثقلة ( 4 ) . فقال : يا بن رسول الله ، ففي بعض ذلك أسأل . فأمر له بمائة دينار . [ ضبط الغريب ] قوله : مدقع . الدقاع : التراب المنثور على وجه الأرض . قال الشاعر : وجرت بها الدقعاء هيف كأنها * تسح ترابا من حصاصات منخل ( 5 )
--> ( 1 ) وفي بحار الأنوار 43 / 295 : فسمع الحسين يبكي . ( 2 ) وفي تاريخ بغداد 3 / 209 : وهو يفحج بين فخذي الحسين . ( 3 ) وفي تاريخ بغداد أضاف : ويقول : لعن الله قاتلك . قال جابر : فقلت : يا رسول الله ومن قاتله ؟ قال : رجل من أمتي يبغض عترتي لا تناله شفاعتي ، كأني بنفسه بين أطباق النيران يرسب تارة ويطفو أخرى وأن جوفه ليقول : عق عق . ( 4 ) وفي الخصال ص 135 : دم مفجع . ( 5 ) راجع لسان العرب : مادة ( دقع ) .